المؤلف في سطور
هو عبدالرحيم اسماعيل الفهيم ، ولد في أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة عام 1956م
وهو من عائلة اشتهرت بالتجارة في دولة الامارات العربية المتحدة .
ختم القرآن الكريم وعمره عشر سنوات عند المطوع ( الكتاب ) بمدينة العين بدولة الامارات العربية المتحدة
في صيف عام 1966م ، وقد كان مولعا منذ صغره بالدراسات الاسلامية والسيرة النبوية الشريفة
حيث لاقى تشجيعا من والدته المتدينة والتي حج معها ثلاث مرات قبل وفاتها في عام 1968م
وكذلك لاقى تشجيعا من خالته المتدينة التي اهتمت به بعد وفاة والدته والتي حجت واعتمرت أكثر
من عشرين مرة
أهم المؤثرات التي أثرت على عبدالرحيم الفهيم في طفولته هي زيارته لمكة المكرمة والمدينة المنورةإن
اضافة إلى نشأة عبدالرحيم الفهيم أثناء طفولته في الستينات في مجتمع معروف بالبساطة والمحافظة على
القيم الدينية حيث كانت مدينة أبوظبي في ذلك الوقت عبارة عن قرية صغيرة
وذلك قبل ازدياد الطلب
العالمي على البترول وازدهار الحركة العمرانية بدولة الامارات العربية المتحدة درس
بالمدارس الحكومية في أبوظبي ابتداء من المدرسة الفلاحية الابتدائية عام 1962م وحتى الثانوية العامة
بثانوية أبوظبي للبنين عام 1975م حيث درس التربية الاسلامية بتلك
المدارس الحكومية بأبوظبي .
درس اللغة الانجليزية
في المدارس الحكومية بأبوظبي منذ أن كان في الصف الثالث الابتدائي
وكذلك درس اللغة الانجليزية في بريطانيا في صيف عام 1971م وصيف 1973م وفي لبنان
في صيف 1972م ودرس اللغة الفرنسية في سويسرا في صيف عام 1974 وفي عام 1976م التحق بجامعة جنوبي كالفورنيا
بالولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الجيولوجيا وهندسة البترول حتى عام 1983 م. اثناء دراسته الجامعية بأمريكا كان عبدالرحيم الفهيم
يسكن بالسكن الجامعي للطلبة بجامعة جنوبي كالفورنيا بمدينة لوس انجلوس حيث أتيحت له الفرصة
للتعرف على مئات الطلبة الأمريكان سنويا وقد لاحظ أم معظم هؤلاء الطلبة وهم من جميع فئات المجتمع الأمريكي
لديهم صورة مشوهة جدا عن الاسلام فقد كانوا يقارنون الدين الاسلامي بالأديان غير السماوية
مثل البوذية والكونفوشيوسية والهندوسية والسيخية وقد كان هذا السبب من أهم الأسباب التي أثرت فيه وشجعته على إعداد
كتاب المائتا حديث لأن سكنه بالقسم الداخلي ساعده على التعامل معهم وفهم عقليتهم الغربية في عام 1983 م التحق بشركة التحق بشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو للعمل بوظييفة
جيولوجي متدرب في المناطق الصحراوية بأبوظبي للتنقيب عن البترول كذلك عمل بوظيفة مهندس
بترول متدرب بشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية أدما على بارجة حفر
ومنشآت الانتاج بالمناطق البحرية في أبوظبي وأخيرا استقر بالعمل في مكاتب
شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك حتى عام 1987 م ثم ترك العمل بالشركة عام 1987م وذلك للتفرغ لكتاب المائتا حديث في عام 1988 طبع الطبعة الأولى من كتاب المائتا حديث والذي بدأ في اعداده عام 1985 م وفي عام 1989م التحق للمرة الثانية بجامعة جنوبي كالفورنيا بالولايات
المتحدة الأمريكية لدراسة العلوم الاجتماعية والاتصال وحصل منها على بكالوريوس في
العلوم الاجتماعية والاتصال عام 1994 م