المقدمة
إن الذي جعلني أجمع هذه الأحاديث الشريفة هو أنني فوجئت في أثناء نقاشي مع بعض النصارى بأنهم يعدون النبي صلى الله عليه وسلم إنسانا صاحب تعاليم غير سماوية كبوذا وكونفوشيوس وغيرهما من أصحاب الديانات الأخرى كالهندوس والسيخ ، وذلك لأنهم لا يعرفون شيئا عن أقوال وأحاديث خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذه الأحاديث التي جمعتها هي جزء بسيط بسيط جدا من حوالي نصف مليون حديث للنبي صلى الله عليه وسلم
وقد جمعت هذه الأحاديث الشريفة لغير المسلمين الذين لا يعرفون شيئا عن أحاديث وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو معجزته الكبرى " القرآن الكريم " وهو كلام الله الموحى به إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمعجز على مدى العصور وهو ذلك الكتاب الذي لا يزال يؤثر تأثيرا عظيما على المسلمين جميعهم وعلى كل من قرأه من غير المسلمين ؛ ولهذا سيدرك كل من قرأ القرآن الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقرأ بعض الأحاديث الشريفة سيعرف تماما لماذا كان ولا يزال تأثيره صلى الله عليه وسلم على أمته أمة الاسلام قويا وعميقا أكثر من أي شخص آخر ؛ سواء كان ذلك الشخص نبيا من الأنبياء كإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام أو كان من أصحاب التعاليم والملل الأخرى كالبوذية والكونفوشيوسية والهندوكية والسيخية ، ولهذا كله سيعرف وسيدرك كل من قرأ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة لم غيرت شخصية النبي صلى الله عليه وسلم مجرى التاريخ البشري
عبدالرحيم اسماعيل الفهيم
image4 = new Image();
image4.src = "RankE.gif";
// End -->